Image

ماذا تعرف عن الثقوب السوداء؟

كانت الثقوب السوداء منذ العقود الأخيرة الماضية وإلا الآن لغزا حير العديد من علماء الفضاء إذ لم يستطيعوا معرفة السر الكامن ورائها خصوصا المصير الذي يواجه من تبتلعه داخلها.إلا أننا يمكن أن نقول أنها عبارة عن كتلة كبيرة جدا تقع في مجال يعتبر جد صغير بالنسبة للفضاء وقد يكون عبارة عن نجم كتلته أكبر من الشمس بـ10 مرات، في مجال دائري قطره كمدينة نيويورك. وتنتج 
الثقوب السوداء مجال جاذبية جد قوي لا يسلم منه الضوء حتى !


وينتج الثقب الأسود نتيجة موت النجوم حيث أنها بعد أن تنتهي أعمارها التي تعيشها متوهجة، تبرد أو تنفجر تحت تأثير جاذبيتها الكبيرة وتكون تلك النجوم أكبر من الشمس بثلاث مرات أو أكثر فتتحول إلى غبار وموجات تتناثر في الفضاء ويبقى فقط مركز النجم وهو الثقب الأسود وقد فسر أينشتاين تواجده بنظرية النسبية العامة. ولا يمكن ملاحظة الثقب الأسود بالتلسكوبات العادية التي تكشف عن الأشعة السينية أو الضوئية، ولكن يتم اكتشافه عن طريق تأثيره على النجوم القريبة منه حيث نرى النجم يقترب منه في حركة دائرية وكلما اقترب ازدادت سرعته إلى أن يصطدم به، حيث تنتج الكثير من الإشعاعات والموجات يتم رصدها من الأقمار الصناعية وارسالها إلى علماء الفلك في الأرض، وينتج عنه كذلك غازات تدور حوله وترتفع درجة حرارتها بشكل كبير.

اكتشف كذلك أن هذه الثقوب عندما تمتص الطاقة فإنها تنفث أشعة غاما بقوة هائلة لتطرح حولها مجموعة من النجوم حديثة التكوين.
يمكننا اعتبار الثقوب السوداء مراكزا للمجرات، وفي مجرتنا –مجرة درب التبانة- يوجد ثقب أسود مركزي يلاحظ من كميات الأشعة التي يطرحها باستمرار كلما امتص شيئا، وكل ما يمتصه يصبح جزءا منه ويساعده أن يكبر


وقد تحدث الله سبحانه وتعالى عنها في كتابه الكريم: <فلا أقسم بالخنس الجواري الكنس> وتعني الآية أن هذه الثقوب هي وحوش الفضاء تلتهم أي طاقة أو كتلة تقع في مجال جاذبيتها، وهنا يظهر صدق الرسالة المحمدية وإعجاز العلماء أمامها حيث تحدث عنها الله قبل قرن ونصف من اكتشافها .   

تنبيه : المرجوا عدم نسخ الموضوع بدون ذكر مصدره المرفق بالرابط المباشر للموضوع الأصلي وإسم المدونة وشكرا

0 commentaires:

إتصل بنا

Nom

E-mail *

Message *

المشاهدات

مدونة كيف 2015. Fourni par Blogger.